طلـبــة غزّة لا يزالون يبحثون عن دفاتر مع بدء العام الدراسي الجديد!!!
|
المشاركات: 205 |
||
|
مشروع الألف رسالة - الأحد, 2009-09-20 20:09 عودة للأعلى
|
||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||
| ![]() |
![]() |
|
|
هدية
حبّ الخير والعمل الصالح مركوز في المستوى الأعمق من شعور كثير من الناس, والمستعدّون للمساهمة والمشاركة الإيجابية كثيرون, إلا أن المستعدين لوضع أول لبنة ,وسير أول خطوة-قلّة قليلة؛حيث الضعف الشديد في روح المبادرة, والمسارعة إلى المقدمة.... فأين المبادرون ؟ — د.عبد الكريم البكار الفعاليات القادمة
أهلاً بك ! تفضل
الإبحار
|
طلـبــة غزّة لا يزالون يبحثون عن دفاتر مع بدء العام الدراسي الجديد!!!
|
|||
|
إذهب إلى: حول الموقع | دفتر الزوار | فريق العمل | مساهمات حكيم | أعلن معنا | شروط الخدمة | راسلنا Contact us | الثيم الأصلي | السرعة المنخفضة
موقع حكيم يعرض بشكل أمثل على متصفح Mozilla Firefox © 2004-2010 حكيم. جميع الحقوق محفوظة. |
||||
     بعد جولة على المكتبات والمحال، شعر الطّالب الفلسطيني محمود هشام باليأس من العثور على دفاتر الكتابة الّتي طلبها مدرسوه.
ومثل هشام اشتكى الطّلبة وذووهم في قطاع غزّة من عدم توفر دفاتر كتابة في مكتبات وأسواق القطّاع، رغم مرور أربعة أيام على بدء العام الدراسي، وذلك كأحد تداعيات الحصار الإسرائيلي المشدّد المفروض على القطّاع منذ نحو ثلاث سنوات.
وقال الطالب أحمد الّذي يدرس في الصّف العاشر بمدرسة حكومة في خان يونس جنوب قطاع غزّة ليونايتد برس انتر ناشونال، يوم الأربعاء 26-8-2009، "لم أصدّق أنّه لا يوجد دفاتر كتابة.. تجوّلت على المكتبات والمحال ولم أعثر على أي دفتر.. الكل يقول لا يوجد".
     وبدأ العام الدراسي الجديد في غزّة بشكل منفصل عن الضّفة الغربية بتوجه نحو 250 ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة موزعين على 383 مدرسة حكومية، وتوجه أكثر من 200 ألف طالب وطالبة إلى مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".
ونقلت وكالة "يو بي آي" للأخبار عن وزير التعليم محمد عسقول إنّ الوزارة انتهت من تحضير المدارس لاستقبال الطلبة من حيث صيانتها وتزويدها بالأثاث واستكمال كافة احتياجاتها كما تم توفير الكتب وتوزيعها على المديريات ومن ثم إلى المدارس.
     وتساءل الطّالب هشام "هل أصبحت الدفاتر وسائل حربية وأسلحة قتالية حتّى يتمّ منعها؟ كيف سنتعلم في ظل عدم وجود الدفاتر؟ أم نعود للكتابة على الرقع؟".
وأوضحت الطّالبة أسماء أحمد أنّها استلمت الكتب الدراسيّة ولكنّها لم تعثر على دفاتر في الأسواق وعندما تتجه إلى مكتبة أو محل يقولون لها ما زلنا ننتظر وصولها سواء عبر المعابر أو الأنفاق.
وقال مدير مكتبة كبيرة في غزّة أنّ هناك نقصا حاداًً في الدّفاتر، حيث كانت هناك كمية مخزّنة تمّ بيعها سريعاً وهي لا تلبي 5% من احتياجات الطلبة. وأضاف "السلطات الإسرائيلية تعرقل حتّى الآن دخول القرطاسية المدرسية إلينا، ونحن نحاول إدخال ما نريد عبر أنفاق التهريب ولكن نواجه صعوبات خاصة بعد القصف الإسرائيلي الأخير".
وكان ثلاثة أشقّاء قتلوا وأصيب سبعة عمال بعدما قصفت طائرات إسرائيلية نفقين على الحدود الفلسطينية المصرية قرب بوابة صلاح الدين جنوب رفح جنوب قطاع غزّة. وألحق القصف أضراراً كبيرة بعدد من الأنفاق في المنطقة وفق العاملين في مجال الأنفاق.
وقال المواطن الفلسطيني أحمد عبد الرؤوف أنّ لديه 6 أبناء يدرسون في المدارس الحكومية طُلب منهم إحضار دفاتر للمواد الدراسية، وأنّه قام بجولة على مدار يوم كامل اشتملت مكتبات ومحال تجارية نجح في نهايتها في العثور على 15 دفتراً فقط وبسعر أغلى من المعتاد. وأضاف "نعلم أنّ هناك حصار، وأنّه لا يتم دخول أغلب البضائع والمواد بحجة دخولها في صناعة الصواريخ أو ما شابه ، لكن ما دخل الدفاتر والورق وهل أصبحت أسلحة في آخر الزمان؟".
     وورد في تقارير صادرة عن اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أنّ السلطات الإسرائيلية لا تسمح سوى بدخول ما لا يزيد عن 32 صنفاً من البضائع تمثّل أهم البضائع الحيوية خاصة التموينية منها، في المقابل تمنع إدخال حوالي ألف صنف من البضائع إلى القطاع منذ تشديد الحصار العسكري على غزّة بعد سيطرة حماس على القطاع في يونيو /حزيران 2007.
وقال ووكيل وزارة التعليم في غزّة الدكتور يوسف إبراهيم إنّ الوزارة تسعى جاهدةً منذ بداية العام الدراسي للوصول إلى الحلول التي تتلاءم مع طبيعة الوضع المفروض على الشّعب الفلسطيني والطلبة، لافتاً إلى أنّ الوزارة أصدرت تعليماتها للمعلمين ومدراء المدارس بمحاولة تخفيف العبء الدراسي عن الطلبة، من خلال تقليل عدد الدفاتر المطلوبة ومحاولة المزواجة بينها .
وذكر أنّ وزارته أجرت اتصالات أثمرت عن تقديم العديد من الجمعيات العربية والإسلامية والأجنبية معونات عاجلة لإغاثة طلبة قطاع غزة، تمثّلت بتقديم شنط مدرسية تحتوي على كافة المستلزمات التي يحتاجها الطلبة من "قرطاسيه وأقلام وغيرها" تكفيهم للفصل الدراسي الأول.
وقال هدفنا "التّخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة وبالأخص فئة الطلبة التي تعاني من شح كبير في الأدوات المدرسية مع بدء العام الدراسي الجديد".
وبانتظار وصول هذه المعونات يسعى الطلبة إلى إيجاد حلول لهذه الأزمة الجديدة من خلال الاعتماد على دفاتر قديمة، أو الكتابة على أوراق بيضاء...
فتأمّل يا رعاك الله!!!
الكثير من العمل ..الكثير من النشاط ..الكثير من التفاؤل ... هكذا نمضي صيفنا العبقري في طريقنا للحقيقة ..بإذن الله...