إسرائيل تسرق أعضاء وجثامين الفلسطينيين!!!
|
المشاركات: 205 |
||
|
مشروع الألف رسالة - الأحد, 2009-09-20 19:18 عودة للأعلى
|
||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||
| ![]() |
![]() |
|
|
هدية
سُئل خبير بالاقتصاد أن يبسط فكرة الانهيار الاقتصادي العالمي فأجابهم مايلي : ما حدث يشبه ما سأرويه لكم في قصة جميلة تتضمن المعنى المطلوب الفعاليات القادمة
أهلاً بك ! تفضل
الإبحار
|
إسرائيل تسرق أعضاء وجثامين الفلسطينيين!!!
|
|||
|
إذهب إلى: حول الموقع | دفتر الزوار | فريق العمل | مساهمات حكيم | أعلن معنا | شروط الخدمة | راسلنا Contact us | الثيم الأصلي | السرعة المنخفضة
موقع حكيم يعرض بشكل أمثل على متصفح Mozilla Firefox © 2004-2010 حكيم. جميع الحقوق محفوظة. |
||||
     غزّة-ماهر ابراهيم أكّد مسؤولون ومختصّون في شؤون الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين أنّ اسرائيل تهيىء الأجواء والمناخات لسرقة وتجارة أعضاء وجثامين الفلسطينيين الّذين يقتلهم الاحتلال.
وقال نشأت الوحيدى المنسق العام للحركة الشعبية للدفاع عن الأسرى وعضو لجنة الأسرى الفصائل الفلسطينية أنّ الأجواء الّتي صنعتها قوات الاحتلال وتعاملها مع جثامين الأسرى الفلسطينيين تهيىء المناخ لتجارة الأعضاء من قبل الصهاينة وأوضح في تصريحات خاصّة لنا "إنّ الجثامين مدفونة في حفر بعمق 70 سم ملفوفة بأكياس لا تحمى وأضاف "الاحتلال يتعامل مع الجثامين كحقول تجارب من خلال سرقة أعضاء الشهداء وزرعها فى أجساد مستوطنين يهود مرضى".
وأكّد الوحيدى أنّ تعامل الصّهاينة مع جثامين الشهداء في مقبرة الأرقام غير قانوني وغير إنساني بالمطلق حيث امتهان الجثامين, وشدّد على أنّ هذه الأجواء تساهم في خلق مناخ أفضل لتجارة الأعضاء مشيراً إلى أنّ الاحتلال لازال يحتجز جثامين منذ حوالي 30عاماً رافضاّ تسليمهم إلى ذويهم أو كشف معلومات عن وجودهم لديها.
    فيما أكّد عبد الناصر فروانة المسؤول بوزارة الأسرى أنّه ((ليس غريباً على حكومة الاحتلال هذا الشيء كما أنّه ليست المرة الأولى الّتي تقتل أو تسرق أعضاء وجثامين فلسطينيين فإسرائيل تنتهج هذه السياسة منذ زمن)).
وقال فروانه: ((اسرائيل سرقت الكثير من الأعضاء والجثامين)) مطالباً بتحقيق دولي في هذه الجرائم, وأوضح أنّ ((جثثاً أعيدت إلى ذويها بعد أن تحللت وكانت عبارة عن هياكل وعلى الأرجح أنّ بعضها جرى سرقة أعضاء منها)), وألمح فروانه إلى أنّ شواهد عديدة تؤكّد انتهاج اسرائيل سياسة سرقة وتجارة أعضاء وجثامين الفلسطينيين.
وأعرب المسؤول بوزارة الأسرى الفلسطينية عن قلقه من استمرار هذه السياسة وكشف أنّ حوالي 300 جثمان موجود لدى اسرائيل لفلسطينيين تم قتلهم على يد قوات الاحتلال لكن اسرائيل ترفض الاعتراف بذلك كما تفرض السريّة على الموضوع.
    أمّا الصّحفي مخلص سماره فقال: ((إنّ قيام جيش الاحتلال بسرقة الأعضاء البشرية لشهداء فلسطينيين والإتجار بها وبيعها صحيح مئة بالمئة)) وأضاف ((فالجرائم والمجازر والعنصريّة الّتي عهدنا من الاحتلال الصّهيوني تجعلنا نعتقد في حكم المؤكّد بأنّ الاحتلال يدير ظهره لكلّ الاتفاقيات والأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان, وبالتالي يقدم على مثل هذا الجرائم اللاإنسانيّة)).
    وكانت قد اتهمت صحيفة "ادنوم بلاديت" السويدية الأوسع انتشاراً, جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل فلسطينيين والاستيلاء على أعضائهم البشرية والمتاجرة بها.
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية عديدة الخبر اليوم الأربعاء, وأوردت الصّحيفة نقلاً عن أحد كبار محرري صحيفة "دونالد بوستروم" أنّه كان شاهداً على قتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاماً وسرقة أعضاءه الدّاخلية.
وأشارت الصّحيفة إلى الفضيحة التي هزّت اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكيّة والتي اتهم فيها "يتسحاق روزنبلم" مؤكّدة أنّ جيش الاحتلال أجبر فتية فلسطينيين على التنازل عن أعضائهم البشرية قبل إعدامهم مثل ما يحدث في الصّين وباكستان..وقالت الصّحيفة أنّ ما حدث مع الفتية الفلسطينيين كفيل بقيام محكمة العدل الدولية بالتحقيق مع اسرائيل التي شنت حرباً على الفلسطينيين. وقال كاتب التقرير إنّ أطفالاً فلسطينيين اختطفوا من قراهم على يد جيش الاحتلال الاسرائيلي وأجريت لهم عمليات جراحية قبل أن يعدموا ويدفنوا موضحاً أنّه عمل على إعداد كتاب حول الموضوع وأنّ بعضاً من رجال الأمم المتحدة أكدّوا ما حدث لبعض هؤلاء الفتية على يد جيش اسرائيل.
    وكشفت الصّحيفة قصة بلال احمد رنان من قرية قرب نابلس حيث كان من رماة الحجارة وأطلق عليه جيش الاحتلال النار في صدره ثم في ساقيه وبعد ذلك في بطنه فيما حدث خلاف بين رجال الأمم المتحدة والصليب الأحمر على نقله حيث أصّر الجيش على نقله في جيب عسكري ثم حضرت طائرة هليوكبتر نقلته إلى مكان مجهول. وقالت الصحيفة أنّ جثة بلال أحضرت بعد أيام للدفن ملفوفة بقماش مشفى اسرائيلي فيما يشق صدره خطوط طولية وعرضية حيث تمت سرقة أعضاءه الدّاخلية.
وتروي الصّحيفة قصة خالد من نابلس ورائد من جنين ومحمد ونافذ من غزة والّذين قتلوا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي واختفوا لعدة أيام قبل أن تحضر جثثهم وقد شقت صدورهم وبطونهم بخطوط طولية وعرضية وأجريت لهم عمليات جراحية لسرقة أعضائهم البشرية وأعادوهم في حلكة الليل وتم دفنهم..
الكثير من العمل ..الكثير من النشاط ..الكثير من التفاؤل ... هكذا نمضي صيفنا العبقري في طريقنا للحقيقة ..بإذن الله...