ارتفاع كبير في عدد الغزيين الذين يتوجهون لمراكز الصحة النفسية بعد الحرب
|
المشاركات: 205 |
||
|
مشروع الألف رسالة - السبت, 2009-09-19 05:57 عودة للأعلى
|
||
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||
| ![]() |
![]() |
|
|
هدية
[A man was walking down the beach at sunset. As, he walked along, he saw another man in the distance. He noticed this man kept leaning down, picking up something and throwing it out into the water, again and again. As, he approached even closer, he noticed that the man was picking up starfish that had been washed up on the beach. He was throwing them back into the water, one by one.
Puzzled, he approached the man and said, ..... الفعاليات القادمة
أهلاً بك ! تفضل
الإبحار
|
ارتفاع كبير في عدد الغزيين الذين يتوجهون لمراكز الصحة النفسية بعد الحرب
|
|||
|
إذهب إلى: حول الموقع | دفتر الزوار | فريق العمل | مساهمات حكيم | أعلن معنا | شروط الخدمة | راسلنا Contact us | الثيم الأصلي | السرعة المنخفضة
موقع حكيم يعرض بشكل أمثل على متصفح Mozilla Firefox © 2004-2010 حكيم. جميع الحقوق محفوظة. |
||||
وذكر "مركز غزّة للصّحة النّفسيّة" أنّه فتح خطّاً هاتفيّاً مفتوحاً لاستقبال شكاوى الفلسطينيين الّذين يعانون من أوضاع نفسيّة صعبة في أعقاب الحرب.
    وقالت زهيّة شاهين الإخصائية النّفسية التي تستقبل شكاوى الجمهور في المركز لـ "الشرق الأوسط" أنّ عدداً كبيراً من الذين يراجعون المركز أو يتصلون هاتفيّاً يؤكدون تعرضهم لأعراض ناجمة عن الصّدمات النفسية، وتحديداً الأعراض الجسدية، حيث يشتكون من آلام في الأطراف والمفاصل، فضلاً عن أعراض نفسيّة تتمثل في عدم الشّعور بالأمان وعدم القدرة على النّوم، وضعف التّركيز وقصور الذّاكرة، فضلاً عن الخوف من قيام إسرائيل مجدداً بمهاجمة القطاع.
وأشارت إلى أنّ بعض النّاس الّذين حافظوا على رباطة جأش خلال الحرب وتمكنوا من الصّمود انهاروا بعد أن عادوا إلى بيوتهم المدمرة.
وأكدّت شاهين أنّ تقديم خدمة الخط المفتوح لاستقبال شكاوى النّاس الّذين تعرضوا للصدمات النفسية يهدف إلى مساعدة الّذين يعانون من أوضاع نفسية صعبة على محاولة حل مشاكلهم بأنفسهم عبر إعطائهم إرشادات نفسيّة، دون الحاجة للتوجه للعيادات.
وأضافت أنّ استقبال شكاوى الناس على الخط المفتوح يقلل من الحاجة للتوجه للعيادات النّفسية حيث إنّها مكتظّة بالمراجعين.
    وكانت دراسات فلسطينيّة قد أكدّت أنّه حدث ارتفاع كبير في عدد أولياء الأمور الّذين توجهوا لمراكز الصّحة النّفسية في القطاع للاستفسار عن كيفية معالجة أعراض التّدهور النفسي لدى أطفالهم النّاجم عن أصوات الإنفجارات الهائلة الّتي هزّت مناطق سكناهم أثناء الحرب.
وأكدّت الدّراسات أنّ القاسم المشترك بين الشكاوى يتمثل في التّبول اللاإرادي وقضم الأظافر والخوف من الليل على اعتبار أنّه مصدر الخوف والفزع، والأحلام الليليّة المخيفة وآلام جسميّة غير معروفة السبب، والبكاء والإنطواء.
وحذّرت من إمكانيّة تطوير الأطفال الفلسطينيين المزيد من مظاهر التّدهور النّفسي مثل إظهار نوع من العنف في التّعامل مع زملائهم، فضلاً عن عدم القدرة على التركيز، وتدهور مستواهم التّعليمي.
الكثير من العمل ..الكثير من النشاط ..الكثير من التفاؤل ... هكذا نمضي صيفنا العبقري في طريقنا للحقيقة ..بإذن الله...